باكستان.. إنقاذ ركاب عربة “تلفريك” تعطلت بين جبلين

باكستان.. إنقاذ ركاب عربة "تلفريك" تعطلت بين جبلين

أنقذت القوات الخاصة بالجيش الباكستاني ومتطوعون محليون 8 أشخاص، من بينهم 6 من أطفال المدارس، كانوا عالقين بين السماء والأرض داخل عربة تلفريك معطلة بعد 15 ساعة، وشاركت في عملية الإنقاذ مروحيات وتقنيات إنقاذ جبلية تقليدية.

وقال طاهر أيوب رئيس الشرطة المحلية إن الأشخاص علقوا نحو الساعة 7 صباحًا عندما علقت عربة التلفريك التي كانوا يعبرون على متنها واديًا مرتفعًا بين جبلين، بعدما انقطعت 3 من أسلاكها الحديدية.

أخبار متعلقة

 

العاصفة “هارولد” تتشكل في خليج المكسيك وتهدد تكساس
المفوضية الأوروبية تعلن استقالة مفوض المناخ

جهود لمدة 11 ساعة

قال الجيش في بيان، إن القوات الخاصة نفذت عملية إنقاذ تضمنت مروحيات واستمرت الجهود المضنية لمدة 11 ساعة.

وذكر مسؤول الإنقاذ المحلي بلال فيضي، إن المروحيات توقفت عن التحليق عندما حل الليل، وتولى المتطوعون المحليون الدور الرئيسي ووصلوا إلى العالقين باستخدام الحبال والمحامل على السلك الحديدي المتبقي.

وأضاف: “كانت عملية معقدة وخطرة. لقد نفذ المتطوعون عملًا إيثاريًا”.

وأعلن رئيس الوزراء المؤقت أنوار الحق كاكار، انتهاء العملية نحو الساعة 23 مساء بالتوقيت المحلي.

استخدام المروحيات في الإنقاذ

جرى إنقاذ طفلين على الاقل من العربة العالقة على أيدي القوات الخاصة التي وصلت إليهم بمروحية باسخدام رافعة قبل الغروب، وأظهرت لقطات تليفزيونية آلاف الأشخاص يصفقون ويرفعون شعارات مطبوعة عندما نقلت المروحية الطفل الأول إلى مكان آمن.

وتجمع السكان المحليون، بما في ذلك أقاربهم، تحت التلفريك المتدلي في انتظار حدوث معجزة منذ الصباح، وكانوا متمسكين بالأمل، خاصة عندما وصلت المروحيات العسكرية وقت الظهيرة تقريبًا.

وبدأت القوات الخاصة العملية باستخدام المروحيات، لكنها كانت بطيئة في البداية، وشاركت 4 مروحيات في العملية، ونفذت قوات الكوماندوز عدة محاولات للوصول إلى الأشخاص العالقين وتقييم الوضع لاتخاذ قرار بشأن استراتيجية الإنقاذ.

وغالبًا ما يسافر القرويون في شمال باكستان عبر التلفريك لعبور الأنهار وقطع المسافة في المناطق الجبلية، ويجري تشغيل عربات التلفريك بشكل خاص، وغالبًا ما تجري صيانتها بشكل سيئ مع عدم وجود تدابير مناسبة للسلامة.

المصدر

أخبار

باكستان.. إنقاذ ركاب عربة “تلفريك” تعطلت بين جبلين

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *