قد يكون بدء الدراسة صعبًا للطفل الذي يخوض التجربة لأول مرة في حياته، إذ يدخل عالم المدارس الجديد كليا عليه وبعيد عن أسرته.
ربما يتسبب ذلك في مشاكل إن لم يكن الطفل مؤهلًا لفراق أسرته والذهاب للمدرسة، وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، فإن بعض الخطوات الهامة تجنب الطفل أي شعور سلبي تجاه بدء الدراسة وتؤهله نفسيًا لاستقبالها بسعادة.
زيارة مسبقة للمدرسة
من المفيد اصطحاب الطفل قبل بدء الدراسة في جولة لزيارة المدرسة التي سيلتحق بها، للتعرف عليها، إن أمكن ذلك.
ويفضل التجول داخل المدرسة وتعريف الطفل بتفاصيلها في رحلة ممتعة، مع الإشارة لأماكن اللعب فيها.
وبذلك فإن الطفل سيألف المكان ولن تكون لديه مشكلة في الذهاب للمدرسة أول يوم.

أصدقاء جدد
رتب موعدًا لطفلك مع أقرانه من الجيران الذين يدرسون في نفس مدرسته أول يدخلون السنة الدراسية الأولى معه.
وتتيح تشكيل صداقات مع زملاء في المدرسة الشعور بالأمان لدى الطفل عند بداية دراسته.

لعبة الأدوار
يفضل أن تلعب مع طفلك لعبة تقمص أدوار المعلمين والطلاب قبل بدء الدراسة، ما يعطي تصورًا ممتعًا ومفيدًا للطفل عن المدرسة.
ويمكن أن يلعب الطفل دور الطالب أو دور المعلم، حتى يكون لديه علم بوظيفة كل منهما ومهمته داخل جدران المدرسة.
كيف تعزز مناعة طفلك مع دخول الدراسة؟
للتفاصيل | https://t.co/7HdOqRBjGr#العودة_للمدارس | #العام_الدراسي_الجديد | #اليوم pic.twitter.com/YmeTPjoeli
— صحيفة اليوم (@alyaum) August 12, 2023
اخبره تجربتك
يستمتع الأطفال بالقصص متنوعة المواضيع، والتي تقرب إليهم فهم المعلومات بسهولة.
ويفضل أن يحكي الوالدان تجربتهما الدراسية الأولى لأطفالهما، والقصص الممتعة التي خاضوها خلال الدراسة.
وإن كان بإمكان الآباء تدعيم القصص بصور لهم من الدراسة فيستحسن عرضها للطفل، ما يحمسه لخوض تجربة مماثلة.
فيديو.. مبادرة “#العودة_للمدارس” تجمع 75 متطوعًا في #القطيف
للمزيد: https://t.co/sTMr2nVdfj#اليوم pic.twitter.com/ZbQK4R5Ksa
— صحيفة اليوم (@alyaum) August 12, 2023
التزم بروتين الدراسة
ابدأ في الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ الجديدة التي سيلتزم بها الطفل عند التحاقه بالمدرسة، ما يتيح للطفل التكيف مع الوضع الجديد قبل البدء.
وينصح بتحديد موعد مبكر للنوم والاستيقاظ حتى يحصل الطفل على كميته الكافية من الراحة، والمقدرة بنحو 10 ساعات يوميًا.
لحظة الوداع
اسأل طفلك عن مشاعره حول الدراسة ودخوله المدرسة للمرة الأولى، وطمأنه حال شعوره بأي إحساس سلبي.
ومن المهم في النهاية أن تكون لحظة الوداع صباح اليوم الأول للدراسة سريعة وإيجابية في ذات الوقت، حتى يبدأ الطفل دراسته بشعور آمن وممتع.
اترك تعليقاً