اشتعال النيران في مبنى وزارة الأوقاف التاريخي بالقاهرة.. وبيان رسمي حول الحادث

أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، محادثات عبر الهاتف مع نظيره المصري، سامح شكري، حول الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والأوضاع في السودان وليبيا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في بيان إن الوزيرين ناقشا تعزيز الاستقرار الإقليمي “من خلال التنسيق المكثف لإنهاء الصراع في السودان ودعم الممثل الخاص للأمم المتحدة باثيلي في التوسط في مسار انتخابات ناجحة في ليبيا ولتعزيز تدابير متساوية للأمن والكرامة والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين”.

وتتأثر مصر بشكل خاص بالأوضاع في السودان وليبيا والأراضي الفلسطينية، باعتبارها تجاور ثلاث مناطق تشهد توترا أمنيا وعسكريا.

كما أن العديد من اللاجئين ومواطني ليبيا والسودان ومواطنين فلسطينيين يعيشون في مصر، ازدادت أعدادهم بشكل خاص بعد تنامي التوتر في السودان مؤخرا.

كما أكد بلينكن دعم الولايات المتحدة الكامل لحل دبلوماسي بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير يحمي احتياجات مصر المائية ويعزز مصالح جميع الأطراف.

ورحب بلينكن بالإفراج الأخير عن المدافعين المصريين عن حقوق الإنسان، باتريك زكي ومحمد الباقر، وقال إن “التقدم في مجال حقوق الإنسان سيمكّن من إقامة أقوى شراكة ممكنة بين الولايات المتحدة ومصر”.

وأطلقت مصر، الأسبوع الماضي، سراح الناشطين زكي والباقر.

وصدر عفو عن زكي قبل نحو أسبوعين، بعد أيام فقط من إدانته أمام محكمة مصرية في اتهامات بنشر أخبار كاذبة، وذلك بعد مقال كتبه، عام 2019، بشأن مزاعم التمييز ضد المسيحيين الأقباط في مصر.

وأمضى زكي 22 شهرا في السجن قبل إطلاق سراحه، عام 2021، على ذمة المحاكمة، بشرط أن يظل في مصر.

وحصل زكي على درجة الماجستير بامتياز في وقت سابق من هذا الشهر من جامعة بولونيا، حيث ناقش أطروحته عن طريق الفيديو.

وكان الباقر المحامي الباقر، وكيل المعتقل السياسي الأبرز في مصر، علاء عبد الفتاح.

وأوقفت السلطات الباقر، عام 2019، وحكمت عليه بالسجن أربع سنوات بتهمة نشر “أنباء كاذبة”.

ولا يزال العديد ممن ألقت السلطات القبض عليهم في إطار حملة ضد المعارضين داخل السجون، من بينهم شخصيات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، والناشط عبد الفتاح.

المصدر

أخبار

اشتعال النيران في مبنى وزارة الأوقاف التاريخي بالقاهرة.. وبيان رسمي حول الحادث

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *