قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الجمعة، إن الولايات المتحدة وأستراليا قلقتان بشأن محاولات الصين عدم احترام قواعد النظام الدولي.
وستخضع طموحات الصين في منطقة المحيط الهندي والهادي لنقاشات خلال زيارة الوزير الأميركي أستراليا.
وذكر الوزير الأميركي قبل اجتماع مع نظيره الأسترالي، ريتشارد مارلز أنه “رأينا إكراها (صينيا) مقلقا (يمتد) من بحر الصين الشرقي إلى بحر الصين الجنوبي إلى هنا في جنوب غربي المحيط الهادي، وسنواصل دعم حلفائنا وشركائنا وهم يدافعون عن أنفسهم ضد سلوك التنمر”.
وتزامنت تصريحات أوستن مع تقرير للاستخبارات الأميركية صدر، الخميس، قال إن الصين تساعد روسيا في تفادي العقوبات الغربية وتزود موسكو على الأرجح بتكنولوجيا عسكرية وذات استخدام مزدوج لاستخدامها في أوكرانيا.
وأجرى التقييم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية وأصدرته اللجنة الدائمة للاستخبارات بمجلس النواب بعد رفع السرية عنه.
ودأبت الصين على نفي إرسال عتاد عسكري إلى روسيا منذ غزو موسكو لأوكرانيا، في فبراير عام 2022.
وجاء في التقرير “تقدم جمهورية الصين الشعبية بعض التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام التي يستخدمها جيش موسكو لمواصلة الحرب في أوكرانيا، على الرغم من الطوق الدولي للعقوبات وقيود التصدير”.
وأضاف التقرير أن “سجلات الجمارك تظهر أن شركات الدفاع المملوكة للدولة في جمهورية الصين الشعبية تشحن معدات ملاحة وتقنيات تشويش وقطع غيار طائرات مقاتلة لشركات الدفاع الروسية المملوكة للدولة”.
ومضى يقول إن الصين أصبحت “شريكا أكثر حيوية” لروسيا بعد أن غزت موسكو أوكرانيا، العام الماضي.
وجاء في التقرير أيضا أن الصين وروسيا زادتا من حصة التجارة الثنائية التي يجري تسويتها باليوان الصيني وأن المؤسسات المالية في البلدين تقوم بتوسيع استخدامهما لأنظمة الدفع المحلية.
“قلق” أميركي أسترالي من “محاولات الصين الخروج عن قواعد النظام الدولي”
اترك تعليقاً