أعلنت الشركة المنظمة لحفل مغني الراب الأميركي، ترافيس سكوت، في مصر إلغاءه، بعد جدل طويل خلال الأيام الماضية في الصحف وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتبت الشركة المنظمة على تويتر: “تم إلغاء العرض الذي كان مقررا إقامته في 28 يوليو في أهرامات الجيزة في مصر، لسوء الحظ. على الرغم من الجهود الجبارة، أدت إلى مشكلات إنتاجية معقدة إلى عدم إمكانية إقامته.. نعتذر بشدة عن أي إزعاج قد يكون سببه هذا الإلغاء، ونقدر تفهمكم للأمر”.
وأشارت إلى أنه سيتم رد مبالغ التذاكر التي تم حجزها بالفعل لحضور الحفل الذي كان مقررا الجمعة في منطقة الأهرامات بالجيزة.
A message from Live Nation: pic.twitter.com/s05YWOVkpG
— Live Nation Middle East (@LiveNationME) July 26, 2023
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن محمد عبدالله، المتحدث الرسمي لنقابة المهن الموسيقية: “قرار نقابة المهن الموسيقية بإلغاء حفل ترافيس سكوت من حق النقابة، لأنها الجهة المسؤولة عن هذا الأمر”.
وعن أسباب القرار، قال: “كنا نخشى على جمهورنا من حدوث أي خطأ من الممكن أن يحدث في الحفل، يجب أن تقف النقابة بجانب الشعب المصري وجمهور الحفل وتقول النقابة رأيها بكل بشجاعة”.
وأضاف: “حفل ترافيس سكوت ليس الأول للأجانب في مصر.. إلغاء الحفل جاء خوفا على أرواح الجمهور، ونرى النجاح للنقابة في وقوفها بجانب حفلات العلمين الجديدة لأنها الجهة صاحبة التصاريح لتلك الحفلات التي تروج للسياحة ويشيد بها العالم كله، لأن النقابة هي التي تقوم بإصدار تصريحات هذه الحفلات، والنقابة ليست ضد السياحة، ولكن أي حفل يشكل خطرا على أرواح المصريين لازم نقف بقوة”.
وقال محمد سراج، المسؤول التنفيذي عن الشركة المنظمة للحفل، إن فريق المغني حضر بالفعل، قبل أسبوع، إلى القاهرة “لإجراء اللازم، ودخول منطقة الأهرامات لتجهيزات الحفل التي تحتاج إلى 10 أيام كاملة، إلا أنه لم يتم الحصول على التصاريح اللازمة في النهاية مما أدى إلى إلغاء الحفل”.
وعلى مواقع التواصل، أيد البعض القرار بسبب تحفظاتهم السابقة على المغني، في حين عبر البعض عن غضبهم. وجاء في أحد التعليقات: “أنا عاجز عن الكلام. لا أستطيع أن أتخيل إلغاء الحفل بعد العمل والجهود التي بذلت لإخراج أكبر حدث في العالم”.
وكتبت الإعلامية لميس الحديدي: “أسئلة كثيرة بلا إجابات.. والنتيجة واحدة: خسائر بالجملة”.
وتسبب الإعلان عن حفل سكوت جدلا واسعا بعدما طالب عدد من مستخدمي مواقع التواصل إلغاء الحفل بدعوى أنه “يقدم طقوسا غريبة على المجتمع” و”شيطانية”.
ألغي أم لا؟.. جدل حول مصير حفل “ترافيس سكوت” في مصر بعد شكوى “الطقوس الشيطانية”
قبل أقل من أسبوع على حفل مغي الراب الأميركي، ترافيس سكوت، لا يزال الجدل قائمًا بشأن إلغاء الفعالية التي من المفترض أن تتم في منطقة أهرامات الجيزة التاريخية في مصر.
وأصدرت نقابة الموسيقيين المصرية بيانا وسط هذا الجدل أكدت فيه إلغاء التصريح الصادر منها للشركة المنظمة، وجاء في بيان لها: “مما لا شك فيه أن النقابة العامة في الأشهر الأخيرة، رحبت بكافة ألوان الفنون والحفلات، إلا أنها حددت شروطا وضوابط لضمان عدم المساس بالعادات والتقاليد الموروثة للشعب المصري”.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أيد البعض الخطوة متهمين المغني بأنه يقدم طقوسا غريبة على المجتمع، بينما رأى آخرون أن منعه كان “خطأ”.
وجاء في أحد التعليقات على تويتر: “في زمن الإنترنت اللي عاوز يعرف حاجة (من يريد) أو يؤمن بحاجة مستنى حفله ( هل ينتظر حفلا)؟”.
وكتب المغني، عمرو سعد، عبر فيسبوك: “إلغاء ترخيص حفلة ترافيس سكوت في مصر خطأ فادح، ومش من حق (ليس من حق) أي حد ياخد قرارت للمصريين أو يتكلم باسمهم، وأنا فنان مصري باعتذر لهذا المغني العالمي، ولنجوم العالم ومتابعيهم”.
ورأى رجل الأعمال، الملياردير المصري، نجيب ساويرس، أن إلغاء الحفل “يفقد مصر مصداقيتها ولا يحترم التعاقدات ويكبد المنظم خسائر رهيبة”، مشيرا إلى أنه غنى من قبل في السعودية والإمارات.
اترك تعليقاً