في خطوة رحب بها نشطاء مدافعون عن حقوق المرأة، أعلن وزير العدل الكندي، عارف فيراني، في رسالة اطلعت عليها صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء، وصف العنف القائم على النوع في البلاد بأنه “وباء”.
وقال الوزير في أول رد من الحكومة الفيدرالية على توصيات لجنة تحقيق في جريمة قتل 3 نساء في أونتاريو إن العنف القائم على النوع الاجتماعي “وباء، ولا مكان له في بلدنا”.
ودعت هيئة محلفين، بعد تحقيق أجرته العام الماضي في قضية قتل النساء عام 2015، الحكومة إلى تحسين طرق مراقبة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وكانت تلك واحدة من 86 توصية قدمتها من أجل إجراء إصلاح شامل لنهج كندا في التعامل مع قتل الإناث.
وقال موقع “سي بي سي” الكندي إن المتهم طارد ضحاياه لشهور وسنوات قبل قتلهن في 2015، رغم أنه كان قد أثار في 2013 مخاوف من احتمال ارتكابه أعمال عنف في المستقبل.
وكتب وزير العدل في رسالة إلى كبير المحققين في أونتاريو: “أرحب بتوصيات هيئة المحلفين، وأوافق على أنه يجب القيام بالمزيد للحماية من عنف الشريك”.
وتشير الرسالة المكونة من ست صفحات بتاريخ 14 أغسطس إلى أن كندا تعتزم تجريم ما يسمى “السيطرة القسرية”، وهو شكل من أشكال العنف القائم على عزل الضحايا وتخويفهم والسيطرة علي حياتهم الشخصية.
واعتبرت باميلا كروس، من منظمة Luke’s Place، التي تقدم خدمات الدعم القانوني للنساء المعنفات في كندا الرسالة خطوة أولى إيجابية، وتتجاوز الإجراءات التي اتخذتها مقاطعة أونتاريو، وقالت: “أعتقد أنه من المهم حقا أنهم أطلقوا عليه اسم وباء”.
وفي أواخر يونيو، رفضت حكومة أونتاريو عددا من توصيات هيئة المحلفين، بما في ذلك التوصية الأولى التي اعتبرت أن عنف الشريك “وباء”، معتبرة أن المصطلح يشير فقط إلى الأمراض المعدية.
وقالت جولي لالوند، الخبيرة القانونية، التي أدلت بشهادتها في تحقيق عام 2022: “لقد شعرنا بالإحباط الشديد من الاستجابة الضعيفة للمقاطعة”.
وأشارت كروس إلى أنه حتى إذا رفضت حكومة أونتاريو الإقرار بأنه “وباء”، فإن 42 بلدية في المقاطعة، بما في ذلك تورنتو وأوتاوا وويندسور أصدرت إعلاناتها الرسمية الخاصة”.
“وباء” العنف القائم على النوع.. كندا تتحرك بعد جرائم قتل نساء
اترك تعليقاً