أعلنت روسيا، الإثنين، تزويد غواصاتها النووية الجديدة بصواريخ فرط صوتية من طراز “تسيركون”، التي يبلغ مداها نحو 900 كيلومتر.
وأجرت وكالة الإعلام الروسية مقابلة مع الرئيس التنفيذي للشركة الروسية المتحدة لبناء السفن، أليكسي رخمانوف، ونشرتها الإثنين، قال فيها إن “الغواصات النووية متعددة الأغراض لمشروع ياسن-إم.. ستكون مجهزة بمنظومة صواريخ تسيركون على أساس دائم”.
وبحسب رويترز ، فإن الغواصات من فئة “ياسن-إم” هي غواصات مسلحة بصواريخ “كروز” وتعمل بالطاقة النووية، وتم بناؤها لتحل محل الغواصات الهجومية النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، في إطار برنامج لتحديث الجيش والأسطول.
أسلحة “لا تقهر”
وأعلن الجيش الروسي في مايو من العام الماضي، أنه “نفذ بنجاح” تجربة جديدة لإطلاق صاروخ فرط صوتي (أسرع من الصوت) من طراز تسيركون، وذلك بالتزامن مع تصعيد موسكو لعملياتها العسكرية في أوكرانيا.
حينها قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الصاروخ أطلق من فرقاطة الأدميرال غورشكوف في بحر بارنتس، باتجاه هدف على مسافة ألف كيلو متر في مياه البحر الأبيض في المنطقة القطبية الشمالية”، مشيرة إلى “نجاح” العملية.
روسيا تستعرض صاروخا أسرع من الصوت
أعلن الجيش الروسي، السبت، أنه نفذ بنجاح تجربة جديدة لصاروخ كروز فرط صوتي من طراز “زيركون” في وقت تصعّد موسكو هجومها في أوكرانيا.
وكشفت روسيا لأول مرة عن الصاروخ في أكتوبر 2020، وحينها أشاد الرئيس فلاديمير بوتين بالأمر واعتبره “حدث كبير”.
بعدها أجرت روسيا تجارب إطلاق أخرى من نفس الفرقاطة ومن غواصة تحت سطح الماء، وأعلنت أنها ستزود الغواصات والسفن التابعة لأسطولها بهذا الصاروخ.
كما أعلن بوتين في وقت سابق هذا العام أن بلاده ستبدأ في إنتاج صواريخ تسيركون بـ”كميات ضخمة”، في إطار جهود البلاد لتعزيز قواتها النووية، بحسب رويترز.
وكان بوتين قد قال من قبل، إن هذه الأسلحة “لا تقهر”، لأنه يفترض أنها قادرة على تجنب “أنظمة دفاع العدو”، وتغيير مسارها وارتفاعها بشكل غير متوقع.
بعد إعلان كييف.. هل فشل سلاح بوتين “الذي لا يقهر”؟
أعلن الجيش الأوكراني مجددًا إسقاط صواريخ روسية من طراز “كينجال” فرط الصوتية، وذلك بعدما استخدمتها موسكو لقصف العاصمة كييف، ما يزيد التكهنات التي تدور حول جدوى هذا السلاح الذي طالما قالت روسيا إنها لا يمكن لمنظومات الدفاع الجوي إيقافه.
وشبّه بوتين التقدم العلمي والعسكري في تطويرها “بإرسال أول قمر اصطناعي”، سبوتنيك الشهير إلى الفضاء.
وبالفعل تم تجهيز الفرقاطة الروسية الأميرال جورشكوف متعددة الأغراض، والتي اختبرت قدراتها الهجومية في غرب المحيط الأطلسي في وقت سابق من هذا العام، بصواريخ تسيركون.
قدرات تسيركون
الصواريخ فرط الصوتية عموما كما تقول فرانس برس، هي أي أسلحة قادرة على الطيران بسرعة تزيد عن 5 ماخ، أي خمسة أضعاف سرعة الصوت.
يبلغ مدى صواريخ تسيركون فرط الصوتية 900 كيلومتر، ويمكن أن تتجاوز سرعتها سرعة الصوت بعدة أضعاف تصل إلى 9 ماخ، مما يجعل من الصعب الدفاع ضدها.
وبحسب تحالف دعم الدفاع الصاروخي (MDAA)، فإنه لو كانت المعلومات الروسية عن قدرات صاروخها الأسرع من الصوت صحيحة، فسيكون بذلك الأسرع في العالم.
كما أن الصاروخ سيكون من الصعب رصده باستخدام الرادارات بسبب “سحابة من البلازما” تغطيه بشكل كامل، وتمتص أي ترددات لاسلكية، وبالتالي يكون من السهل الوصول لهدفه.
يفوق سرعة الصوت بخمسة أضعاف.. بوتين يعلن اختبار صاروخ “تسيركون”
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن بلاده أجرت، ليل الخميس، تجربة لإطلاق صاروخ من نوع تسيركون، الذي يفوق سرعة الصوت خمس مرات، وفقا لما نقلته وكالة “إنترفاكس” للأنباء.
وكان الأستاذ الزائر في الأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، سيد غنيم، قد أوضح في تصريحات سابقة لموقع “الحرة”، أن الهدف من الصواريخ فرط الصوتية بالأساس هو “استهداف المناطق تحت الأرض، التي لا يمكن للصواريخ العادية الوصول إليها”.
وأشار إلى أنها “قادرة على تحقيق الهدف بنسبة دقة عالية جدا، لكن تكلفتها عالية جدا أيضا”.
كما أوضح غنيم أن فكرة أن الصاروخ فرط صوتي “لا تعني أنه قادر على الهروب من كل الصواريخ المضادة”، مشيرًا إلى أن اعتراض الصاروخ “لا يتم عبر ملاحقته، ولكن عبر منظومات دفاع جوي تطلق عدة صواريخ بزوايا ومسافات وأماكن مدروسة، تمنع الصاروخ من وصوله إلى منطقة بعينها”.
من نيويورك.. نائب رئيسة تايوان يتعهد بـ”مقاومة ضم” الصين للجزيرة
اترك تعليقاً