أعلنت الأمم المتحدة، السبت، أنه تم نقل 71 بالمئة من النفط الموجود في السفينة المتهالكة صافر أي ما يعادل 824179 برميلا، في إطار عملية بدأت الشهر الماضي قبالة ميناء الحُديدة الاستراتيجي في البحر الأحمر، ضمن إطار عملية تهدف إلى تجنّب كارثة بيئية.
وكشف مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، آخيم شتاينر، في حسابه على منصة “أكس”، الالتزام بالعمل على مدار الساعة لحماية الحياة وسبل العيش، مشيرًا إلى أنه مع كل برميل نفط يتم ضخه من السفينة صافر، هو في مصلحة مستقبل الصيادين والمجتمعات اليمنية.
كما أشار إلى أن نقل النفط من السفينة صافر بات في مراحله النهائية. ويتم نقل النفط إلى السفينة “نوتيكا” التي أبحرت إلى موقع “صافر” من جيبوتي.
وبدأت عملية سحب النفط من السفينة صافر يوم 25 يوليو الماضي، وحينها قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان: “بدأت عملية نزع فتيل ما قد يكون أكبر قنبلة موقوتة في العالم”.
وتابع: “تجري الآن عملية (…) معقّدة في البحر الأحمر (…) لنقل مليون برميل نفط من سفينة صافر المتداعية إلى سفينة بديلة”.
ومن المتوقع أن يستغرق نقل 1,14 مليون برميل من خام مأرب الخفيف إلى السفينة الجديدة حوالي ثلاثة أسابيع.
وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ تكلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.
وترسو “صافر” التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، على بعد نحو خمسين كيلومترا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي (غرب) الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات، بحسب فرانس برس.
ولم تخضع “صافر” لأي صيانة منذ 2015 حين تصاعدت الحرب التي بدأت عام 2014 في اليمن بين الحكومة والحوثيين، مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لمساندة السلطة المعترف بها دوليا.
وبسبب موقع السفينة في البحر الأحمر، فإن أي تسرب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا إذ سيتسبب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
اترك تعليقاً