دعما للانقلاب.. آلاف المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية في النيجر

تظاهر آلاف الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في نيامي عاصمة النيجر، الأحد، وذلك في أعقاب دعوة من القادة العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن بعض الأشخاص أصروا على دخول السفارة، وانتزع بعض المتظاهرين اللوحة التي تحمل عبارة “سفارة فرنسا في النيجر” وداسوا عليها ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر.

وأضافت أن متظاهرين هتفوا “تحيا روسيا”، و”فلتسقط فرنسا”.

وحذر العسكريون في بيان عبر التلفزيون الوطني، من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في نيجيريا خلال ساعات، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

وأصدر المجلس العسكري بيانا، مساء السبت، دعا فيه المواطنين في العاصمة إلى النزول إلى الشوارع من الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش) للاحتجاج على “إيكواس” وإظهار الدعم للقادة العسكريين الجدد.

النيجر.. الجيش يحذر “إيكواس” من التدخل العسكري ويدعو المواطنين للتظاهر

حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

ويمكن لقادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” المكونة من 15 عضوا، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المؤلف من ثمانية أعضاء، تعليق عضوية النيجر في المنظمتين واستبعاد البلاد من البنك المركزي الإقليمي والسوق المالية وإغلاق الحدود.

ونظمت مسيرتان مؤيدتان للانقلابيين في نيامي ودوسو، الواقعة على بعد مئة كيلومتر تقريبا جنوب شرق العاصمة، الخميس.

ونقلت فرانس برس، أن مئات الأشخاص شاركوا في مسيرة حاملين الأعلام الروسية وتوجهوا إلى الجمعية الوطنية (المجلس التشريعي)، بعد دعوة إلى التظاهر من حركة “إم62” المدنية، التي سبق أن احتجت على عملية برخان للجيش الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء.

والنيجر واحدة من أفقر دول العالم، وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنويا، وفقا للبنك الدولي.

كما أنها شريك أمني رئيسي لبعض الدول الغربية، مثل فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تستخدمانها كقاعدة لجهودهما الرامية لاحتواء أعمال عنف، يشنها متشددون في منطقة الساحل بغرب ووسط أفريقيا.

وبحسب رويترز، يمكن لزعماء دول غرب أفريقيا أيضا، وللمرة الأولى، التفكير في تدخل عسكري لإعادة الرئيس، محمد بازوم، الذي أطيح به عندما تم إعلان الجنرال عبد الرحمن تياني رئيسا جديدا للبلاد، الجمعة.

ولقي الانقلاب العسكري في النيجر إدانة واسعة النطاق من جيرانها وشركائها الدوليين الذين رفضوا الاعتراف بالزعماء الجدد وطالبوا بإعادة بازوم إلى السلطة.

ولم يصدر أي تعليق من بازوم، منذ فجر الخميس، عندما احتجز داخل القصر الرئاسي، لكن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وآخرين يقولون إنهم ما زالوا يعترفون به رئيسا شرعيا.

وقرر الاتحاد الأوروبي وفرنسا وقف الدعم المالي المقدم للنيجر، وهددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.

وبعد اجتماع طارئ، الجمعة، أصدر الاتحاد الأفريقي بيانا يطالب فيه الجيش بالعودة إلى ثكناته واستعادة النظام الدستوري في غضون 15 يوما. ولم يكشف الاتحاد عن الإجراءات الأخرى التي يمكن أن يتخذها.

المصدر

أخبار

دعما للانقلاب.. آلاف المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية في النيجر

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *