تسجيل صوتي منسوب لقائد فاغنر تعليقا على “انقلاب النيجر”

أظهرت بيانات من أقمار اصطناعية استخداما مكثفا لمرافق الاحتجاز الصينية ذات الحراسة المشددة في إقليم التبت، حيث تم رصد نشاط متزايد فيها خلال السنوات الأخيرة، وفقا لتقرير جديد نشرته صحيفة “الغارديان”، الخميس.

ويشمل التقرير دراسة تعتمد على رصد وقياس استخدام الإضاءة ليلا عبر الساتلايت، وتم الاستنتاج أن هناك استخداما مكثفا للسجون الأكثر قسوة من قبل السلطات الصينية، كأداة للقمع في التبت.

وقال التقرير، الذي أعده معهد أبحاث “راند يوروب”، إن النتائج أضافت أدلة جديدة نادرة حول سياسات “الحفاظ على الاستقرار” التي تتبعها الحكومة الصينية للسيطرة في منطقة التبت ذاتية الحكم، المؤمنة للغاية، والتي وصفها بأنها “ثقب أسود للمعلومات”.

وأضاف التقرير: “باستخدام تحليل صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الإضاءة الليلية، سعت هذه الدراسة إلى (…) مساعدة وتشجيع العمال الآخرين على إكمال الصورة”.

وفحصت دراسة راند 79 مركز احتجاز في جميع أنحاء المنطقة، ووجدت أن أنماط النمو في الإضاءة الليلية تتركز في 14 منشأة أمنية مشددة، وأن هناك زيادة في استخدام السجون بين 2019-2020 ومراكز الاحتجاز شديدة الحراسة بين 2021-2022. ويبدو أن الاستخدام المكثف للمرافق ذات التشديدات الأمنية الأقل بلغ ذروته في عام 2017.

ويُرى الضوء من الفضاء عبر الساتلايت ويُقاس بالمعدلات الشهرية، وقال الباحثون إنه يمكن أن يشير إلى مشاريع إنشاءات جديدة، كما وجدت دراسات سابقة في شينجيانغ، أو توسيع المباني القائمة في منشآت التبت.

وقالت الدراسة إن النمو في الضوء المنبعث يمكن أن يشير أيضا إلى زيادة الإشغال أو استخدام المرافق، دون التوسع المادي (البناء).

ويعتقد الباحثون أن النشاط المتزايد يشير على الأرجح إلى تحول نحو الاعتقالات الأطول، “على غرار الملاحظات الأخيرة في شينجيانغ”، حيث يُقدر أنه تم إرسال ما يصل إلى مليون شخص إلى المرافق ومراكز الاحتجاز عالية الحراسة.

وتخضع التبت للسيطرة الصينية منذ أن تم ضمها قبل أكثر من 70 عاما، فيما يصفه التبتيون بأنه غزو وتزعم بكين أنه تحرر سلمي من الحكم الديني.

والتبت من بين المناطق الحدودية، بما في ذلك شينجيانغ ومنغوليا، التي تخضع لحملات قمع طويلة الأمد ضد الممارسات الدينية والثقافية للأقليات العرقية من غير الهان، حيث تسارعت سيطرة الحكومة بعد الاحتجاجات الجماهيرية في عام 2008.

“احتجاز أكثر من مليون شخص”.. تقرير يستعرض بالأرقام معسكرات إقليم شينجيانغ

باتت الصين تتمتع بالقدرة على احتجاز أكثر من مليون شخص في إقليم شينجيانغ الغربي دفعة واحدة، وفقا لما أكد موقع “باز فيد” الأميركي.

وباتت الصين تتمتع بالقدرة على احتجاز أكثر من مليون شخص في إقليم شينجيانغ الغربي دفعة واحدة، وفقا لما ذكره موقع “باز فيد” الأميركي في تقرير نشر بشهر يوليو 2021.

وتوصل الموقع لتلك النتيجة بعد حسابات أجراها للمساحات الأرضية لـ347 مجمعا، وقال إنها “تحمل صفات السجون ومعسكرات الاعتقال في المنطقة”.

وتمت مقارنة تلك المجمعات مع المعايير التي تتبعها الصين في بناء السجون والمعتقلات، والتي توضح المساحة المخصصة لكل سجين أو محتجز.

وبينما تشير التقديرات إلى أن الصين قامت باحتجاز أكثر من مليون مسلم على مدى السنوات الماضية، أظهر التحليل الذي قدمه “باز فيد” أن الصين شيدت مساحات احتجاز في شينجيانغ تتسع لـ1.01 مليون شخص على الأقل في آن واحد.

وبحسب الموقع، فإن تلك المساحة كافية لاحتجاز شخص واحد على الأقل من بين كل 25 شخص من سكان الإقليم، في ذات الوقت.

ويلفت إلى احتمالية أن تكون الأرقام التي توصل إليها أقل مما هي عليه في الواقع، كونها لم تأخذ بعين الاعتبار الاكتظاظ الذي اشتكى منه محتجزون سابقون في الإقليم.

ويصف النتائج بأنها انعكاس لما قاله خبراء ومسؤولون في عدة دول وجهات، حيث أكدوا أن حملة الاعتقالات التي تشنها الصين في شينجيانغ هي الأكبر والأكثر استهدافا لأقلية دينية، منذ المعسكرات النازية.

وطالما نفت بكين اتهامها بالاحتجاز القسري لسكان الإقليم، خصوصا أبناء أقلية الإيغور.

ودافعت الصين عن سلوكها مرارا بالقول إن ما تقوم بتشييده في الإقليم ليس سوى مراكز للتعليم المهني وإعادة التأهيل لتخليص المواطنين من التطرف والإرهاب.

وبعد حملة القمع التي مارستها بكين بحق أقليات إقليم شينجيانغ، باشرت حملة “هادئة” ضد أقلية أخرى في البلاد، هي أقلية “التبت” التي يرغب الحزب الشيوعي بطمس هويتها الثقافية.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، في يوليو 2021، فإن مواطني التبت يؤدون فرائض وطقوس ديانتهم البوذية تحت أعين كاميرات المراقبة وصور الرئيس الصيني، شي جين بينغ، المنتشرة في المنطقة.

وأعرب نشطاء وجماعات حقوق إنسان عن قلقهم المتزايد بشأن مضايقة واحتجاز وتعذيب النشطاء التبتيين والشخصيات الدينية والمثقفين، فضلا عن المراقبة الجماعية للسكان، وبرامج إعادة التعليم الإلزامي ونقل العمالة، وفقا للغارديان.

وقال خبراء بالأمم المتحدة إن حوالي مليون طفل تبتي انفصلوا عن عائلاتهم وأرسلوا إلى “المدارس الداخلية” التي تديرها الدولة في محاولة لتغييرهم “ثقافيا ودينيا ولغويا” لاستيعابهم في مجتمع الهان المهيمن.

وقالت، روث هاريس، مديرة الدفاع والأمن في راند يوروب، لصحيفة الغارديان: “تظل التبت ثقبا أسودا للمعلومات وأي محاولة لفهم المشهد الأمني هناك محفوفة بالصعوبات”.

وأضافت: “يُمنع الباحثون الأجانب من الوصول إلى العديد من المصادر الصينية ويجدون أن الكثير من البيانات المتاحة غير موثوقة”.

وسلط التقرير الضوء على أن هناك نقص بالمعلومات من التبت، وعلى الحاجة إلى مزيد من البحث والتركيز الدولي الأكبر، على المستوى المعطى لشينجيانغ في السنوات الأخيرة.

المصدر

أخبار

تسجيل صوتي منسوب لقائد فاغنر تعليقا على “انقلاب النيجر”

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *